برنامج حمدان بن محمد للتطوير الشخصي للطلاب يستعرض نتائجه مع المرشدين المتطوعين

دبي،  25 ديسمبر 2012:  يواصل برنامج حمدان بن محمد للتطوير الشخصي للطلاب الاستعدادات حالياً لإطلاق الدفعة الثانية من البرنامج حيث نظم لقاء تعريفياً مع المرشدين المتطوعين من خريجي برامج مركز محمد بن راشد لإعداد القادة والذين يتبوؤون مراكز قيادية في الحكومة الاتحادية وحكومة دبي والقطاع الخاص.

ويهدف برنامج حمدان بن محمد للتطوير الشخصي للطلاب إلى تأهيل الطلاب الملتحقين بأساسيات التطوير الشخصي مما يعمل على دعم تنمية الذات وتطوير المهارات، وتحفيز التخطيط المدروس للمستقبل، وتفعيل عملية الارشاد المناسب لطلاب المدارس بطريقة مبتكرة تبتعد عن التلقين وتتركز حول الارشاد من خلال تقديم نماذج قيادية للطلاب من خلال خريجي برامج إعداد القادة المتطوعين.  حيث تحقق هذه الوسيلة حافزاً كبيراً لدى الطلاب من خلال تفاعلهم مع قيادات تشغل مراكز هامة.

هذا وشارك في الملتقي التعريفي للمرشدين أكثر من 70 متطوعاً من خريجي برامج القيادات حيث تم عرض فيلم تسجيلي للبرنامج يوضح مراحل تنفيذ البرنامج في الدفعة الأولى والتي شارك فيها حوالي 200 طالباَ وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة بدبي. وأوضح الفيلم التسجيلي مختلف المهارات التي يتدرب عليها طلاب الصف العاشر مثل مبادئ التخطيط الشخصي والمهني للمستقبل تمهيداً لإكمال متطلبات البرنامج حتى تخرجهم من الثانوية العامة بالإضافة إلى تفاعلهم مع النماذج القيادية .

وفى اللقاء التعريفي، أكد سعادة عبدالله الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي على أهمية البرنامج حيث يعكس حرص واهتمام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بدعم شباب الوطن الغالي كونهم الثروة الحقيقية لدعم مسيرة هذا البلد موضحاً أن البرنامج قد تم تصميمه بناء على تعليمات وتوجيهات سموه للإسهام في تطوير وتعزيز مهارات التطوير الشخصي لدى طلبة المدارس وانطلاقاً من حرص سموه على الاهتمام بالتعليم كونه أساس البناء وأحد مرتكزات التنمية في المجتمعات الحديثة.

وأوضح سعادة  الشيباني أن البرنامج يتماشى مع غايات محور التنمية الاجتماعية لخطة دبي الاستراتيجية 2015 إذ تمتلك دبي البنية التحتية الفاعلة والداعمة للتنمية الاجتماعية. وأوضح أن المجتمع لديه طموحات في أن يساهم البرنامج في تفعيل دور المواطنين في القوى العاملة حيث يساعد الطلاب على اكتساب مختلف المهارات لتطوير أنفسهم والتسلح بالمهارات الحياتية... لمواكبة التغييرات السريعة في المجتمع.  وأكد الشيباني أنه بعد الانتهاء من  الدفعة الأولى اتضح أن البرنامج يلعب دوراً حيوياً في سد فجوة مؤثرة في القطاع التعليمي حيث أكدت مختلف النتائج للدفعة السابقة على مدى الأثر الذي تركه البرنامج في حياة الطلاب.

وشمل اللقاء التعريفي حلقة نقاش بين بعض المرشدين الذين شاركوا في الدفعة الأولى حيث تم استعراض مختلف التحديات التي تغلبوا عليها إضافة إلى حرصهم على نقل المعرفة والخبرات إلى الطلاب ومساعدتهم على اكتساب مختلف المهارات الحياتية للمساهمة في مسيرة الوطن. كما عرض أحد المشرفين من المدارس موضحاً دعم المدرسة لإنجاح هذا المشروع الرائد.

هذا واستعرض الدكتور حمد الحمادي، مدير إدارة شؤون المجلس التنفيذي بعض من نتائج الدفعة الأولى للبرنامج حيث شاركت في تقييم البرنامج كافة الأطراف المعنية من المدارس الحكومية والخاصة والمشرفين والمرشدين إضافة إلى الطلبة وأولياء الأمور. وأكد العديد من أولياء أمور الطلاب على مساهمة البرنامج في مساعدة الطلاب على تحديد المسار المهني لهم في المستقبل، والتخطيط الأكاديمي، والربط بين التعليم والحياة المهنية. ووفقاً لنتائج التقييم، كان الانطباع العام هو أن البرنامج شارك فيه مرشدون لديهم خبرات متنوعة مما ساهم في تبادل الخبرات بين الطلاب والمرشدين  حيث أن تفاعل الطلاب مع نماذج قيادية بارزة كان له الاثر الأكبر في إثراء البرنامج بعيداً عن التلقين، واكتشاف الطلاب لآفاق جديدة تتعلق بالمستقبل الشخصي والمهني، ومساعدة الطلاب على ترتيب الأولويات للمستقبل.  كما شمل التقييم مجموعة من التوصيات مثل ضرورة تفصيل وتوضيح متطلبات كل وظيفة والمهارات المطلوبة لها، والتدريب على المقابلات الشخصية للعمل، والتدريب العملي في بعض الجهات الحكومية والخاصة لاكتساب خبرات ميدانية.

وأوضح الدكتور حمد الحمادي أنه تم أخذ أراء واقتراحات الشركاء بعين الاعتبار وتم ادخال بعض التعديلات على الدفعة الثانية حيث تمت زيادة عدد الساعات الارشادية من 8 ساعات إلى 15 ساعة يقدمها المرشدون المتطوعون في المدارس لزيادة أثر هذه المرحلة على الطلاب.  كما أن البرنامج سيعمل على تكثيف وعي أولياء الأمور بدورهم في هذه العملية عن طريق برنامج توعوي يساهم في تعزيز ذلك.

هذا ويجرى حاليا الفريق المعني بالمشروع من الأمانة العامة للمجلس التنفيذي ودائرة الموارد البشرية لحكومة دبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية ومنطقة دبي التعليمية بالعمل على كافة الاستعدادات لاستقبال الدفعة الثانية من الطلبة حيث يتم بالتعاون مع الأطراف المشاركة في المشروع تحديد المدارس، وتحديد الطلبة وعمل عدة ندوات توعوية للمدارس والمتطوعين.  كما يقوم البرنامج بالمتابعة مع المدارس التي شاركت في الدفعة الأولى التي تستكمل متطلبات البرنامج خلال العامين القادمين.

وعلى صعيد أخر، شارك برنامج حمدان بن محمد للتطوير الشخصي للطلاب في فعاليات معرض الخليج للتعليم والتدريب 2012 "جيتكس" الذى عقد مؤخراً تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، وهو الحدث المتخصص في توفير أكبر مجموعة من البرامج الأكاديمية والمهنية والتدريبية لدى أبرز المؤسسات التعليمية الإقليمية والعالمية.  وقد استقبل البرنامج في جناحه في المعرض مختلف المدارس والجامعات من داخل الدولة وخارجها والذين استفسروا عن مكونات البرنامج وفوائده. كما شارك بعض من الطلاب الذين شاركوا في الدفعة الأولى بتعريف مختلف الزائرين من الطلاب على البرنامج ومساهماته المختلفة في اكسابهم مهارات حيوية حياتية تساعدهم على التخطيط لمستقبلهم.

ويعتبر برنامج حمدان بن محمد للتطوير الشخصي للطلاب ثمرة تعاون بين الأمانة العامة للمجلس التنفيذي ودائرة الموارد البشرية لحكومة دبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية ومنطقة دبي التعليمية. وقد تم تدشين البرنامج بناءً على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة تحت شعار  "نخطط مستقبلنا...لنبني وطننا...". وقد تم تصميم البرنامج بناءً على تعليمات وتوجيهات سموه بتأسيس برنامج يسهم في تطوير وتعزيز مهارات التخطيط الشخصي لدى طلبة المدارس وانطلاقاً من حرص سموه على الاهتمام بالتعليم كونه أساس البناء و أحد مرتكزات التنمية في المجتمعات الحديثة.

الاسم   البريد الالكترونى   سجل